محمد بن محمد حسن شراب

562

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

أحسن سعي ، والقول في نعم : ما قيل في البيت بقافية « المبرّ » . [ الخزانة ج 9 / 377 ، وكتاب سيبويه ج 2 / 408 ، والهمع ج 2 / 84 ] . ( 562 ) أيها الفتيان في مجلسنا جرّدوا منها ورادا وشقر البيت لطرفة بن العبد ، وهو يفخر بخيل قومه وفرسانها ، وقوله : جرّدوا ، أي : ألقوا عنها جلالها وأسرجوها للقاء ، والوراد : جمع ورد ، وشقر : جمع أشقر وحرك الثاني في « شقر » اتباعا للأول . [ الخزانة / 9 / 379 ، والخصائص ج 2 / 335 ] . ( 563 ) إذا اشتبه الرّشد في الحادثا ت فارض بأيّتها قد قدر البيت في [ الهمع ج 1 / 84 ] ذكره شاهدا على أن « أي » الموصولة يلحقها علامة الفروع في لغة حكاها ابن كيسان ، فيقال : أيتهم وإياهم ، وأييهم ، وأيّوهم ، وأيتاهن ، وأيتهن ، وأياتهنّ ، والبيت غير منسوب . ( 564 ) أصحوت اليوم أم شاقتك هر ومن الحبّ جنون مستعر مطلع القصيدة لطرفة بن العبد في ديوانه ، والخصائص ج 2 / 228 . ( 565 ) فأصبحت فيهم آمنا لا كمعشر أتوني فقالوا : من ربيعة أو مضر البيت لعمران بن حطان الخارجي ، وهو في الخصائص ج 2 / 281 . والشاهد حذف همزة الاستفهام من قوله : من ربيعة . . . ( 566 ) وأركب في الرّوع خيفانة كسا وجهها سعف منتشر البيت لامرىء القيس في وصف فرسه ، والخيفانة : الطويلة القوائم ، المخطفة البطن ، وقيل : الخيفانة الجرادة إذا صار لونها إلى الحمرة . شبه بها فرسه . وأراد بالسعف ناصيتها ، شبهها بسعف النخلة . والروع : الفزع والخوف ، وأراد به الحرب . و « كسا » بمعنى ستر وغطى ، تنصب مفعولا واحدا ، وهو الشاهد . [ شرح المغني 924 ] . ( 567 ) فيوم علينا ويوم لنا ويوم نساء ويوم نسر البيت للنمر بن تولب ، ويوم : نكرة ، مبتدأ ، والمسوّغ ، دلالته على التنويع . [ الهمع ج 1 / 101 ، وكتاب سيبويه ج 1 / 44 ] ، وفيه أيضا حذف الضمير من الخبر .